منح اتحاد وكالات الأنباء العربية فانا جائزة أفضل صورة لعام 2007 لوكالة الأنباء السورية سانا عن صورة تظهر طفلة في السابعة من عمرها منهمكة في إنجاز واجباتها المدرسية بموازاة بيعها الحلوي علي أحد أرصفة دمشق.
ونجح المصور الشاب وسيم خير بيك 27 عاماً بالتقاط تلك الصورة بعد عدة محاولات كانت الطفلة ترفض فيها أن تتصور وتغطي وجهها بيديها الصغيرتين كلما أراد وسيم تصويرها، كما قال ل الراية . وأضاف: تمكنت بعد عدة مرات من التقاط هذه الصورة لها باستخدام عدسة زووم عن بعد يزيد علي 30 متراً، وذلك أثناء تواجدي صدفة قرب مكان جلوسها المعتاد .
وحول الرسالة التي أراد ايصالها من خلال هذه الصورة قال خير بيك انها تتلخص في أن الإنسان بالإرادة والعمل الجاد يستطيع أن يهزم الفقر والحرمان .
وأطلق الاتحاد علي الصورة اسم العلم والعمل . وكان وسيم قد سماها التحدي ، وبلغت قيمة الجائزة ألف دولار.
الخميس، 6 ديسمبر 2007
نحو مستقبل أفضل
الثلاثاء، 4 ديسمبر 2007
الأسر يطردني

هاقد أعلن عن نواياه.. هاقد طردني..
أنت حر..
لا لست كذلك
بل أنت كذلك وأنا غير مسؤول عنك بعد اليوم.. لا تقطع المسافة لهذه الصحراء بعد اليوم.. لا تقس الدقائق هنا بعد اليوم.. لا تترك العرق هنا بعد اليوم..لا تحرق الأيام هنا والذكريات.. لا تسقط الحقائب لا تسقط مقاييس الحياة..
هل سأراك قريباً؟
جاوبني الصمت.. لا .. لا .. لا..
أحمل حقيبتي وأتوجه الى المرفأ .. أمرُ على الأماكن التي عرفتها التي لمستها التي عملت بها التي عملت معها.. أتذكر.. هنا كذا وكذا؟ وهنا كان ذاك وهذا.. هنا حرقت سنين عمري.. هنا شاب شعري وهرم قلبي..
أنتشل نفسي وأتجمد على عتبة المرفأ الحزين على حزني الحزين على جرحيَ الحزين على صمته..
الخميس، 29 نوفمبر 2007
Dead man walkin

يرموني بنظراتهم أينما ذهبت ..
أهي نظراتُ شفقة؟ أم حب استطلاع؟ يرمون مناديلهم البيضاء ويرمون الأسئله..
كاد الأسر يلفظني..
ربما قد سئم هو مني.. على كل حالٍ فأنا لازلت أعشقه..
عادت لتطرق بابي..
ولكني لم أكن موجوداً لأجيب.. ماذا تطنني؟ أما عرفت أنني انتهيت مع انتهاء المرحلة؟
جاوبت الجدران عني وجاوبَ الأموات.. هو قد هاجر الأسر.. أو ربما هجرهُ الأسر؟
لاحقاً عاتبنتي الجدران وعاتبني الأموات.. "ألسنا إخوانك؟ ألست مكثت معنا أكثر من سنه؟"
أنا لم أجاوب.. أنا مضيت في صمتي.. أنا مضيت في أسري.. رغم الاشاعه..
أيها الأموات.. أيها الجدران..
لن أتنازل عن حقي في البقاء.. لن أتنازل عن الابتسامه.. لن أتنازل عن المساحة!!
لن أتنازل عن الثغرة..
image: ©2007 `gilad
التسميات:
ثغرات على حافة الأسر
الأحد، 25 نوفمبر 2007
نظرة نحو الحرية
أقف الآن على باب سجني،
أترك لعيني الحرية لتحلّق في البعيدِ، وأترك لقلبي الحرية لكي يثمل باحساسي المشبع برائحة الحرية.. ثم أسترق نظرة طننتها الأخيره للحظات لسجني خلف ظهري حيث مكثت عشرين عاماً، ونظرةً أخرى الى عينيّ سجاني.. قال لك الحرية فإما هناك أو هناك!! ترددت متجمداً ونطقت أعتقد أنني سأبقى قليلاً..
فمكثت عشرين عاماً جديدة
أحمد العربي -2

*~-~-~-~-~-~-~-~*
يا أحمد المجهول
كيف سكنتنا عشرين عاما و اختفيت
و ظل وجهك غامضا مثل الظهير
يا أحمد السري
مثل النار و الغابات
أشهر وجهك الشعبي فينا و اقرأ وصيتك الأخيرة
يا ايها المتفرجون تناثروا في الصمت
و ابتعدوا قليلا عنه
كي تجدوه فيكم حنظة و يدين عاريتين
و ابتعدوا قليلا عنه كي يتلو وصيته على الموتى ... إذا ماتوا
!!و كي يرمي ملامحه على الأحياء... إن عاشوا
كيف سكنتنا عشرين عاما و اختفيت
و ظل وجهك غامضا مثل الظهير
يا أحمد السري
مثل النار و الغابات
أشهر وجهك الشعبي فينا و اقرأ وصيتك الأخيرة
يا ايها المتفرجون تناثروا في الصمت
و ابتعدوا قليلا عنه
كي تجدوه فيكم حنظة و يدين عاريتين
و ابتعدوا قليلا عنه كي يتلو وصيته على الموتى ... إذا ماتوا
!!و كي يرمي ملامحه على الأحياء... إن عاشوا
*~-~-~-~-~-~-~-~*
لم تأت أغنيتي لترسم أحمد الكحلي في الخندق
الذكريات وراء ظهري و هو يؤم الشمس و الزنبق
يا أيها الولد الموزع بين نافذتين
لا تتبادلان رسائلي
قاوم
إن التشابه للرمال و أنت لا الأزرق
*~-~-~-~-~-~-~-~*
image: ©2006-2007 ~deafmusic
كلمات: محمود درويش
السبت، 24 نوفمبر 2007
الخميس، 22 نوفمبر 2007
أحمد العربي 1
و أعد أضلاعي
فيهرب من يدي بردى
و تتركني ضفاف النيل مبتعدة
و أبحث عن حدود أصابعي
فأرى العواصم كلها زبدا
===========
أنا أحمد العربي قال
أنا الرصاص... البرتقال.. الذكريات
وجدت نفسي قرب نفسي
فابتعدت عن الندى و المشهد البحري
و أنا البلاد و قد أتت و تقمصتني
و أنا الذهاب المستمر إلى البلاد
وجدت نفسي ملء نفسي
راح أحمد يلتقي بضلوعه و يديه
كان الخطوة النجمة
و من المحيط إلى الخليج ... من الخليج إلى المحيط
كانوا يعدون الرماح
و أحمد العربي يصعد كي يرى حيفا و يقفز
فيهرب من يدي بردى
و تتركني ضفاف النيل مبتعدة
و أبحث عن حدود أصابعي
فأرى العواصم كلها زبدا
===========
أنا أحمد العربي قال
أنا الرصاص... البرتقال.. الذكريات
وجدت نفسي قرب نفسي
فابتعدت عن الندى و المشهد البحري
و أنا البلاد و قد أتت و تقمصتني
و أنا الذهاب المستمر إلى البلاد
وجدت نفسي ملء نفسي
راح أحمد يلتقي بضلوعه و يديه
كان الخطوة النجمة
و من المحيط إلى الخليج ... من الخليج إلى المحيط
كانوا يعدون الرماح
و أحمد العربي يصعد كي يرى حيفا و يقفز
أحمد الآن الرهينة
تركت شوارعها المدينة
وأتت إليه لتقتله
و من الخليج إلي المحيط و من المحيط إلى الخليج
!!كانوا يعدون الجنازة و انتخاب المقصلة
كلمات: محمود درويش
the image: ©2007 *gunnmgally
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
