الثلاثاء، 8 سبتمبر 2009

الحكمة في الصمت وأن السعادة في النوم

يقال أن زوجة سقراط كانت سليطة اللسان سيئة , قوية جبارة .. جعلت زوجها يهرب من البيت قبل الفجر ليعود بعد مغيب الشمس .. قال يوماً يصف حياته معها : أنا مدين لهذه المرأة لولاها ماتعلمت أن الحكمة في الصمت وأن السعادة في النوم .. الرجل مخلوق مسكين يقف محتاراً بين أن يتزوج أو أن يبقى عازباً وفي كلا الحالتي فهو نادم !
كان صوتها يصل إلى مكان جلوسه مع تلاميذه وهي تشتمه وتهينه , وفي إحدى المرات كانت تناديه وهو مأخوذ بحديثه مع التلاميذ وفجأة انهمر الماء على رأسه بعد أن سكبت الجردل عليه ومسحه عن وجهه وأكمل يخاطب الحاضرين : بعد كل هذه الرعود لابد أن نتوقع هطول المطر!

الاثنين، 1 يونيو 2009

مارسيل - لأصلي له

للذي سيملأ فراغي فرحاً.. للذي سيقلب دكونتي فرحاً أهدي كلمات هذه الأغنية





للذي قلبي الان تفاحة في يديه
للذي قلبي الان كرة بين رجليه
للذي لو نام .. روحي ترفرف مثل الفراشة فوق سريره
ولو استيقظ الان ينتعل القلب قبل حذائه

الأحد، 26 أبريل 2009

أحمد مطر-أوصاف ناقصة

أحمد مطر

نزعم أننا بشر
لكننا خراف!
ليس تماماً.. إنما
في ظاهر الأوصاف.
نُقاد مثلها؟ نعم.
نُذعن مثلها؟ نعم.
نُذبح مثلها؟ نعم.
تلك طبيعة الغنم.
لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلاف.
نحن بلا أردِية..
وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف!
نحن بلا أحذية
وهي بكل موسم تستبدل الأظلاف!
وهي لقاء ذلها.. تـثغـو ولا تخاف.
ونحن حتى صمتنا من صوته يخاف!
وهي قُبيل ذبحها
تفوز بالأعلاف.
ونحن حتى جوعنا
يحيا على ا لكفا ف!
هل نستحق، يا ترى، تسمية الخراف؟!

الجمعة، 17 أبريل 2009

طبخة الملفوف..

طبخة الملفوف يمكن تسخينها اذا بردت، لكن مذاقها الأصلي لا يعود أبداً
أليس ذلك المثل المجري يصف صداقاتنا القديمة كلها؟ اليس يصف ماضينا.. بل ويصف حاضرنا كيف سيصبح عندما تهدأ النار من تحته قليلاً..
أم أننا نحن من ننسى المذاق الأصلي ونبعده من ذاكرتنا لنحافظ على جمال الذكرى نفسها لكي لا نلوثها بوحل واقعها.. نخاف عليها ونحتفظ بها ونحميها حتى من أصلها.. كيف لا وهي تلك الومضة التي تجري في أعصابنا هي من تمدنا الدفئ شتاءاً، هي من ترسم ابتسامة في أحلك المواقف.. نتذكر موقفاً لصديق.. أو حتى ابتسامة لحبيبة
أليس من الأقضل أن نحتفظ بتلك الذكره التي اقتربت من المثالية على أن نلتقي هذا الصديق القديم الذي لم يعد كما كان.. أم نلتقي ذلك الحببيب الذي بردت مشاعره.. ولم نعد في حياته الا ساعات ضاعت ودقائق هدرت
موقف واحد أعاد لي شعوري الفراغ.. فراغي الداكن
كل الامتنان

الأربعاء، 18 مارس 2009

يا نسيم الريح


يا نسيم الريح

أداء وألحان: مارسيل خليفة

كلمات الحلاج وهو شعراء الصوفية له بيت يقول فيه:

مكانُك من قلبي هو القلبُ كلُّهُ--- فليسَ لَشَيء فيهِ غَيركَ موْضِعُ

و حَطَّتْكَ روحي بينَ جِلْدي و أعْظُمي--- فكيف تراني إن فقدتُك أصْنَعُ ؟

الشكر للأخ الذي كتب التوضيح.. أترككم مع مارسيل

-----------------------------

يا نسيم الريح

قولي للرشا

لم يزدني الورد إلا عطشا

لي حبيب حبه وسط الحشا

إن يشا شئت وإن شئت يشا

mp3 للتحميل بصيغة

اضغط هنا

الأحد، 22 فبراير 2009

أميمة الخليل تغني في عمان مجدداً





أميمة الخليل تغني في عمان مجدداً..


تحت عنوان "أعرف بلاداً .. الساعة الثامنة من مساء يوم الثلاثاء 24.2 في القصر الثقافي في جبل عمان..

تغني خلالها للبلاد التي عرفتها وأحبتها، وللناس الذين عرفوا صوتها برفقة مرسيل خليفة و الميادين، أو منفرداً يحلّق في فضاء الألق الابداعي مصحوباً بموسيقى هاني سبليني و عبود السعدي في اغنيات مشغولة من جديدها ومن قديمها. تقدم أميمة الخليل باقة متنوعة من القصائد والاغنيات التي يجد فيها المتلقي ما يلامس آلامه وآماله و يبلسم جراحه على كثرتها و اختلافها.

من جديد أميمة الخليل في عمان، في هذا القت بالذات حيث الجرح العربي يزداد عمقاً، والوجع الفلسطيني الى أقصاه، تجيء لتقول شأنها دائماً أنها تغني لأجل هؤلاء المعذبين في الأرض، ولأجل الحالمين ببلاد وأيام أخف وطأة.. محمود درويش، موسى شعيب، طلال حيدر، محمد العبد الله، زاهي وهبي، نزار الهندي شعراء من أجيال و ذائقات متنوعة تصدح أميمة بقصائدهم و تقيم بصوتها الشجي و أحساسها العالي جسراً بينهم و بين المتلقي المتعطش لما هو مغاير و مختلف عن السائد.

مسرح البلد يدعو جميع محبي أميمة الخليل لأمسية " أعرف بلاداً" برعاية أمين عمان المهندس عمر المعاني، وذلك بتاريخ 24/2/2009 في مركز الحسين الثقافي – رأس العين.

تباع التذاكر في مسرح البلد إعتباراً من 16/2/2009
من الساعة 2 - 5 مساءاً من كل يوم
ويمكنكم الحجز مسبقاً عن طريق الإتصال

درجة أولى : 25 دينار
درجة ثانية: 10 دنانير
درجة ثالثة: 5 دنانير



أنا رح غنيك لانه صوتي باقيلي علامه

وانا رح سميك لأنه اسمك احلى من الأسامي
بدي تناديني باسمي تناديني

ولو ما تحاكيني .. اسمي عصوتك بضوي أيامي..

تأخرت عليي أخدني طريقي على باب تاني

ضلت عينيي مرصوده خلفي اتدلك على عنواني

ولما تلاقينا .. وفهمو عينينا
كانت ايدينا__ تتلاقى الا بالاغاني